سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

372

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ناراضى ( 1 ) بود ; زيرا كه در زمان أبى ذر - عليه الرحمة - سواي عثمان واخوانش كدام كس بود كه بيت المال را براي خود به غير استحقاق گرفته بود ؟ ! وقوشجى در “ شرح تجريد “ وكابلى در “ صواقع “ تصريح كرده‌اند به اينكه أبو ذر ( رضي الله عنه ) مذمّت وهجو عثمان مىفرمود ، وهرگاه عثمان را مىديد آية : ( يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ) ( 2 ) مىخواند ( 3 ) . وقاضى نورالله شوشترى - نوّرالله مرقده - فرموده : التحقيق أن أبا ذر إنّما كان يتلو هذه الآية على عثمان تعريضاً له على اكتنازه مال بيت المال متوقعاً في صرفه إلى مصارفه الشرعية ( 4 ) . پس قصه خواندن أبو ذر اين آية را اين است كه از “ صحيح مسلم “ و “ مفهم “ و “ شرح تجريد “ و “ صواقع “ برآمد ، واين فرقه أهل سنت - از راه بغض

--> 1 . در [ الف ] : ( ناراض ) آمده است كه اصلاح شد . 2 . التوبة ( 9 ) : 35 . 3 . شرح تجريد العقائد قوشچى : 375 ، الصواقع ، ورق : 277 - 278 . 4 . لم نجد هذا الكلام في إحقاق الحق ولا في كتاب مصائب النواصب .